صورة جثة الطفل سوري إيلان، الذي مات غرقا وجرفته الميه إلى احد الشواطئ التركيّة وقد إنتشرت هذه الصّورة في الصفحات الأولى للصحف الأوروبية الصادرة في تلك الفترة، بعد أن أثارت موجة غضب كبيرة على منصّات التواصل الاجتماعي واعتبرها مغردون شهادة على موت ضمير العالم.
وقد كانت وكالة دوغان للأنباء اوّل من نشر صورة جثة طفل صغير يرتدي قميصا أحمر وملقى على وجهه على الشاطئ قرب بودروم، إحدى المنتجعات التركية الرئيسية. وانتشر هاشتاغ “الإنسانية على الشاطئ” على موقع تويتر
الطفل إيلان كان ضمن مجموعة من المهاجرين السوريين الذين غرقوا عندما انقلب بهم زورق كان يقلهم من بودروم إلى جزيرة كوس اليونانية. وقد توفّيت عالته المتكوّنة من شقيقه غالب، خمس سنوات، ووالدته ريحانة، 28 عاماً، ونجا والده.
اثارت جثته الممددة بعدما جرفتها المياه إلى شاطئ تركي موجة تعاطف وغضب بسبب ما اعتبر تخاذلا من الدول الاوروبيّة عن مساعدة عشرات الألاف من اللاجئين الذين يقومون برحلات بحرية خطرة في قوارب قديمة للوصول إلى الضفّة الاوروبيّة.
آيلان أصيل بلدة كوباني ذات الغالبية الكردية الحدودية مع تركيا، وغادرتها عائلته للجوء إلى تركيا هربا من أعمال العنف المتفشية في بلدته.
وفي سنة 2017، قامت جمهوريّة فنلندا بطباعة صورة الطفل السوري إيلان على عملتها الوطنية ، وذلك في لفتة إنسانية وبمناسبة الذكرى الـ 100 لاستقلالها.
وفي فيفري 2019 تمّ تسمية سفينة إنقاذ ألمانية تقوم بمهمّتها في البحر المتوسط على اسم إيلان أيضا، بعد أن أصبح هجا الطفل السّوري رمزا وأيقونة لأزمة المهاجرين التي ضربت القارّة الاوروبيّة.










اترك رد