تعريف 1 :
سلفبلات ” 2001 Silveblatt.A. ” أن التربية الإعلامية هي “الوعي بتأثير وسائل الإعلام على الفرد والمجتمع, وفهم عملية الاتصال الجماهيري, وتطوير إستراتيجيات تمكننا من فهم وتحليل ومناقشة الرسائل الإعلامية, وتنمية الاستمتاع الجمالي, والتقدير لمضمون وسائل الإعلام.
تعريف 2 :
“محمد عبد الحميد” و”آمال سعد”(2003) : (تعليم فنون الإعلام في المؤسسات التعليمية المختلفة، وتنمية الحس الإعلامي لدى الطلاب في مراحلهم المتقدمة بما يؤدي إلى تكوين حس نقدي صحيح يجعلهم يستطيعون اختيار الرسائل الاتصالية بفهم ووعي.
تعريف 3 :
جوس إم وبرون “Jose M, Brown, (2008)., ” الأسلوب الذي يستخدم لتوضيح مهارات وقدرات طلاب الجامعات التى تتطلب الوعي بالتعليم المتطور في مجال الاتصالات الحديثة مثل التعليم الإلكتروني والوسائط المتعددة في مجتمع المعلومات.
تعريف 4 :
” 2013 Share, J. ” التربية الإعلامية هي إكساب المعرفة والفهم والتطبيق الصحيح للمهارات والمواقف التي تسمح للطلاب بالتعامل مع العالم الإعلامي المعقد والمتغير بطريقة واعية هادفة, وكما يعبر عن إكساب القدرة على استخدام الإعلام بطريقة نشطة وحيوية بهدف المشاركة الاجتماعية الفعالة
أهداف التربية على وسائل الإعلام ومبادئها حسب ما جاء في مؤتمر (فيينا 1999)
- التعريف بمصادر النصوص الإعلامية ومقاصدها.
- فهم الرسائل الإعلامية وتفسيرها وما تحمله مضامينها من قيم.
- التحليل وتقديم الآراء النقدية للمضامين الإعلامية.
- اختيار وسائل الإعلام المناسبة للتعبير عن الرأي وتوصيل الرسائل للجمهور المستهدف
- التواصل مع الإعلام أو المطالبة بذلك بهدف التلقي والإنتاج.
أهداف التربية على وسائل الإعلام ومبادئها حسب ما جاء في مؤتمر (فيينا 1999) كما طرحت في وثيقة المعلومات الأساسية لليونسـكو (2013):
- فهم دور ومهام وسائل الإعلام
- فهم الأوضاع التي تجعل وسائل الإعلام تقوم بوظائفها.
- التحليل الناقد لمضامين وسائل الإعلام وتقيمها
- استخدام وسائل الإعلام للمشاركة الديمقراطية والحوار بين الحضارات والثقافات.
- إنتاج الجمهور لمضامين وسائل الإعلام
كما حددت المفوضية الأوروبية في ندوتها الخاصة بالتربية الإعلامية عام 2007 عدة أهداف (2013) وهي التالية :
- الشعور بالراحة نحو وسائل الإعلام جميعا، واستغلال أفضل الإمكانيات لهـا للترفيـه والحصول على الثقافة.
- وجود منهج ناقد لجودة ودقة المضامين الإعلامية
- الاستخدام الأخلاقي لوسائل الإعلام
- فهم اقتصاد وسائل الإعلام والفرق بين التعددية وملكية وسائل الإعلام
- فهم قضايا حقوق المؤلف والتي تُعد ضرورة خاصةً لجيل الشباب.
خطاب الكراهية
حسب منظمة المادة 19 هي “حالة ذهنيّة تتّسم بانفعالات حادّة وغير عقلانيّة من العداء والمقت والاحتقار تجاه المجموعة أو الشّخص المحرّض ضدّه
خطاب الكراهية هو أسلوب من التعبير يستخدم لتحريض على الكراهية أو التمييز ضد فئة معينة من الأشخاص بناءً على عوامل مثل العرق أو الدين أو الجنس أو الجنسية أو التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية أو الإعاقة. يمكن أن يكون خطاب الكراهية مدعومًا بأفعال تمييزية أو عنف أو تحريض على العنف. ويعتبر خطاب الكراهية ضارًا لأنه يزيد من التوتر والانقسام في المجتمعات ويؤدي إلى تعزيز التمييز والعنصرية.
عناصر خطاب الكراهية تشمل:
1. تمييز واضح: يتضمن خطاب الكراهية التمييز والتفرقة بين فئات معينة بناءً على عوامل مثل العرق، الدين، الجنس، الجنسية، التوجه الجنسي، أو أي خصائص أخرى
. 2 تشويه الصورة: يتضمن خطاب الكراهية تشويه صورة الفئة المستهدفة وتقديمها بشكل سلبي أو مسيء دون أساس منطقي أو حقيقي.
3. تحريض على الكراهية والعنف: يمكن أن يحتوي خطاب الكراهية على دعوات للكراهية والعنف ضد الفئة المستهدفة، مما يزيد من التوتر والانقسام في المجتمع.
4. تقليل القيمة والكرامة: يتضمن خطاب الكراهية تقليل قيمة وكرامة الفئة المستهدفة وتصغير دورها ومساهمتها في المجتمع.
5. انتشار الأفكار السلبية: ينتشر خطاب الكراهية عادة من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، مما يزيد من انتشار الأفكار السلبية والتحيز ضد الفئة المستهدفة.
أشكال خطاب الكراهية يمكن أن تتنوع وتشمل:
1. العنصرية: تعبيرات أو أفعال تستهدف أفراد أو مجموعات بناءً على العرق أو الأصل القومي.
2. الكراهية الدينية: تعبيرات أو أفعال تستهدف أفراد أو مجموعات بناءً على دينهم أو معتقداتهم الدينية. 3. التمييز الجنسي: تعبيرات أو أفعال تستهدف أفراد أو مجموعات بناءً على جنسهم أو هويتهم الجنسية. 4. الكراهية المتعلقة بالتوجه الجنسي: تعبيرات أو أفعال تستهدف أفراد أو مجموعات بناءً على توجههم الجنسي أو الهوية الجندرية.
5. الكراهية السياسية: تعبيرات أو أفعال تستهدف أفراد أو مجموعات بناءً على انتمائهم السياسي أو آرائهم السياسية
. 6. الكراهية المتعلقة بالهوية الثقافية: تعبيرات أو أفعال تستهدف أفراد أو مجموعات بناءً على هويتهم الثقافية أو العرقية.
تأثيرات خطاب الكراهية يمكن أن تكون وخيمة وتشمل:
1. زيادة التوتر الاجتماعي: يمكن أن يؤدي خطاب الكراهية إلى زيادة التوتر والانقسامات في المجتمعات، مما يؤثر سلبًا على السلامة والاستقرار.
2. تعزيز التمييز والعنصرية: يمكن أن يزيد خطاب الكراهية من التمييز والعنصرية ضد الفئات المستهدفة، مما يؤدي إلى تدهور العلاقات الاجتماعية وتقويض العدالة والمساواة.
3. زيادة العنف والاعتداءات: يمكن أن يؤدي خطاب الكراهية إلى زيادة حالات العنف والاعتداءات ضد الفئات المستهدفة، وذلك نتيجة لتحريض الفرد على ارتكاب أفعال عدائية.
4. الإضرار بالصحة النفسية: يمكن أن يسبب خطاب الكراهية إصابة الأفراد المستهدفين بمشاكل صحية نفسية مثل القلق والاكتئاب وانخفاض الثقة بالنفس.
5. تقويض الديمقراطية وحقوق الإنسان: يمكن أن يؤدي خطاب الكراهية إلى تقويض القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويعرقل عملية بناء المجتمعات المتعددة الثقافات والمجتمعات المدنية.










اترك رد