
احدثت هذه المنصّة من طرف إذاعة مندرة أف ام المختصّة في التربية على وسائل الإعلام والمعلومة بالتعاون مع Fondation Konrad Adenauer Stiftung الألمانية في إطار مشروع « 2024 Ras Djebel , village de l’éducation aux médias et à l’information » وسيقع تخصيص هذا الفضاء الإفتراضي لنشر ثقافة التربية على وسائل الإعلام والمعلومة وترسيخ ثقافة الفكر الناقد لدى المتلقّي في تعامله مع وسائل الإعلام سواء كانت سمعيّة أو سمعيّة – بصرية أو مطبوعة او إلكترونيّة من خلال محتوى مبسّط وثريّ سيقع إنجازه بالتعاون مع شركائنا من قطاعات التنشئة الاجتماعية الثلاثة تعليم و شباب وطفولة.
ويشرف على تأثيث محتوى فقرات هذه المنصّة ثلّة من الإطارات التربويّة التابعة لمجموعة من المدارس الإبتدائيّة والإعدادية ( المدارس الإبتدائيّة التالية: شارع بورقيبة راس الجبل ، 18 جانفي راس الجبل ، الحي الجديد راس الجبل ، 15 أكتوبر راس الجبل ، المعرفة رفراف ، ظهر عياد رفراف ،الإنطلاقة غار الملح ، الحي الجديد عوسجة ، مدرسة بني عطاء ، مدرسة القرية ، مدرسة كاب زبيب ، مدرسة باجو والمدرسة الإعدادية صلاح الدّين الأيّوبي برأس الجبل ) فضلا عن مؤسّسات دور الشّباب (رأس الجبل والماتلين و العالية و عوسجة) ونوادي الأطفال (بكل من رأس الجبل ورفراف وعوسجة ).
وتحتوي هذه المنصّة على مجموعة من الفقرات على غرار القاموس الذي يقدّم بطريقة ميسّرة المفاهيم المتعلّقة بالتربية على وسائل الإعلام و Kiosque التي توفّر المعلومات المحيّنة حول أنشطة نوادي التربية على وسائل الإعلام بالفضاءات التربوية محليّا ووطنيّا ومكتبة Mil التي توفّر تلاخيص حول أهمّ المنشورات في مجال الإعلام مع توفير روابط هامّة للمطالعة إلى جانب فيديوهات تقدّم بطريقة ميسّرة مواضيع متنوّعة تتعلّق بمجال التربية على وسائل الإعلام.
هذه المنصّة ستضلّ في نسق تطوير مستمرّ في شكلها ومضمونها ومنفتحة على شركاء جدد لتأثيث فقراتها.
مختارات
-
كيف تطور الإنسان
البشر من أول الدنيا عمرو ما عرف حدودو، نبداو من قابيل إلي قتل خوه هابيل للحروب … حتى كيف تطور الإنسان و ولى يخلق في الثروة …. * هذه القصة من وحي الخيال ولا تمّت للواقع بصلة وأي تشابه في الأسماء أو الأحداث فهو من محض الصدفة لا غير
-
حالات العنف
\60 % من حالات العنف اليوم تسجل داخل القسم هدير المرابط، مختصة في علم الاجتماع تتحدث عن ظاهرة العنف في المدارس
-
قيمة اللإنسان
فما ناس يعيشو معانا ومانعرفوش قيمتهم…. أما كيف يمشيو من حياتنا …. * هذه القصة من وحي الخيال ولا تمّت للواقع بصلة وأي تشابه في الأسماء أو الأحداث فهو من محض الصدفة لا غير











